بهجت عبد الواحد صالح

315

الاعراب المفصل لكتاب الله المرتل

[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 124 ] وَإِذا جاءَتْهُمْ آيَةٌ قالُوا لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتى مِثْلَ ما أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغارٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعَذابٌ شَدِيدٌ بِما كانُوا يَمْكُرُونَ ( 124 ) * وَإِذا جاءَتْهُمْ آيَةٌ : الواو : عاطفة . إذا : ظرف زمان مبني على السكون أداة شرط غير جازمة خافض لشرطه منصوب بجوابه . جاءت : فعل ماض مبني على الفتح . والتاء : تاء التأنيث الساكنة و « هم » ضمير الغائبين مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم . و « آيَةٌ » : فاعل مرفوع بالضمة . وجملة « جاءَتْهُمْ آيَةٌ » في محل جر مضاف اليه . * قالُوا : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة . الواو : ضمير متصل في محل رفع فاعل . والألف فارقة ، والجملة : جواب شرط غير جازم لا محل لها من الاعراب . * لَنْ نُؤْمِنَ : الجملة وما بعدها : في محل نصب مفعول به « مقول القول » . لن : حرف نفي ونصب واستقبال . نؤمن : فعل مضارع منصوب بلن وعلامة نصبه الفتحة . والفاعل : ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن . * حَتَّى نُؤْتى : حرف غاية وجر . نؤتى : فعل مضارع مبني للمجهول منصوب بأن مضمرة بعد « حَتَّى » وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف للتعذر . ونائب الفاعل : ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن . والجار والمجرور متعلق بفعل « نُؤْمِنَ » والتقدير : لن نؤمن حتى إتياننا مثل ما أوتي رسل اللّه . الجار والمجرور هنا هو المصدر المؤول من « أن وما بعدها » مجرورا بحتى . وجملة « نُؤْتى » صلة « ان » المضمرة لا محل لها من الاعراب . * مِثْلَ ما أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ : مثل : مفعول به منصوب بالفتحة . ما : اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالإضافة . أوتي : فعل ماض مبني